يوسف الحاج أحمد

655

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

عام ( 1870 م ) مرسوما يحرّم الوشم . وفي تقرير نشره موقع قناة الجزيرة نقلا عن شبكة رويترز الإخبارية ليوم الخميس ( 17 / 7 / 2003 م ) حذّرت اللجنة الأوروبية من أن هواة رسم الوشوم على أجسامهم يحقنون جلودهم بمواد كيمياوية سامّة بسبب الجهل السّائد بالموادّ المستخدمة في صبغات الوشم . وقالت : إن غالبية الكيمياويات المستخدمة في الوشم هي صبغات صناعية صنعت في الأصل لأغراض أخرى مثل طلاء السّيارات أو أحبار الكتابة وليس هناك على الإطلاق بيانات تدعم استخدامها بأمان في الوشم ، أو أن مثل هذه البيانات تكون شحيحة . وسألت اللجنة في بيان مصاحب لتقرير عن المخاطر الصّحيّة للوشم وثقب الجسم « هل ترضى بحقن جلدك بطلاء السيارات » . وقال التقرير : إنّه إضافة إلى مخاطر العدوي بأمراض مثل فيروس « إتش . آي . في » المسبب للايدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية النّاجمة عن تلوث الإبر فإنّ الوشم يمكن أن يتسبّب في الإصابة بسرطان الجلد والصّدفية وعرض الصّدمة النّاتج عن الالتهاب الحادّ بسبب التّسمم أو حتى تغيرات سلوكية . وقال : إنه جرى الإبلاغ عن حالتي وفاة بسبب الوشم أو تخريم الجسم في أوروبا منذ نهاية عام ( 2002 م ) . ولقد حرّم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أكثر من ( 1400 ) سنة الوشم ولعن فاعله وفاعلته ، واللّعن هو الإخراج من رحمة اللّه تعالى ، وذلك يدلّ على أنّ هذه الشّريعة هي من صنع لطيف خبير . * عن أبي جحيفة قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عن ثمن الدّم ، وثمن الكلب ، وكسب الأمة ، ولعن الواشمة والمستوشمة ، وآكل الرّبا وموكله ولعن المصوّر » . [ رواه البخاريّ ] . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لعن اللّه الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة » . [ متفق عليه ] . [ الشبكة الإسلامية ، مقالة للشيخ عبد السلام البسيوني حول الوشم ] . * * *